Friday, September 5, 2008

اصحاب المنازل المزاله بمنيه النصر يهدودون بنقل اعتصامهم لديوان عام محافظه الدقهليه


اثار التعذيب على جسد احدى السيدات


احدى الاسر تجلس على انقاض منازلهم المهدومه

وترفع اكف الضراعه للانتقام من الظالمين





تعذيب على يد احد الضباط
هدد اصحاب المنازل المزاله بقريه الجنينه التابعه لمركز منيه النصروالبالغ عددهم نحو 30 مواطنا بنقل اعتصامهم من على انقاض منازلهم المهدومه الى ديوان عام محافظه الدقهليه احتجاجا على ماوصفوة بتجاهل المسئولين مطالبهم المتمثله فى التحقيق مع المتورطين فى هدم منازهم وتشريدهم دون وجهه حق اضافه الى التحقيق مع ناجى عبدالمنعم النائب السابق للدائرة فيما تضمنه المحضر رقم 5748 لسنه 2005 ادارى منيه النصر من اتهامات له باهدار المال العام
وقال محمد الدسوقى احد المتضررين : لقد واصلنا اعتصامنا على انقاض منازلنا المهدومه لليوم السادس والثلاثون على التوالى بمشاركه اطفالنا ونساؤنا لعدم وجود ماوى اخر يحميهم من العراء لكننا فاض بنا الكيل ولم نعد نتحمل ما يحدث معنا من تجاهل تام لمطالبنا متوعدا بنقل الاعتصام الى مبنى ديوان عام محافظه الدقهليه مالم تتم الاستجابه لمطالبهم بشكل عاجل
واكد انه ارسل مذكره لوزير الرى كشف فيها ان مصلحه الميكانيكا استندت الى محضر مزور حمل رقم 4031 لسنه 2008لاستعانتها اى المصلحه بمهندسه تتبع جهه عمل اخرى وعدم امتلاكها لصفه الضبطيه القضائيه كما ان المصلحه تجاهلت قرار البراءه التى حصلنا عليها فى القضيتين التى اقامتهما ضدنا بدعوى امتلاكها للا رض المقام عليها منازلنا
واوضح الدسوقى ان وزاره العدل لم تحقق حتى الان فى المذكره رقم 1209 لسنه 2008 والمرفق بها المحضر رقم 5748 لسنه2005 ادارى منيه النصر والذى يكشف النقاب عن تورط النائب السابق ناجى عبدالمنعم فى اهدار المال العام عن طريق اناره فيلته لمده 40 عاما دون دفع نظير مالى
واكد وائل سلامه ان القطعه رقم 12 المجاوره لقطعه الارض محل النزاع مقام عليها فيلا مملوكه لبهاء عبدالمنعم شقيق النائب السابق ومع ذلك لم تهدم متسائلا : لا اعرف كيف يسمح وزير الرى بذلك فى الوقت الذى سمح فيه بتشريد رجالا ممن عملوا وخدموا سنوات بالوزاره
يذكر ان المتضررين قد فوجئوا فى نهايه يوليو بحشود هائله من قوات الامن المركزى تقتحم منازلهم وتسحل من بداخلها وتهدمها على محتوياتها بايعاز من نائب وطنى سابق يدعى ناجى عبدالمنعم و مصلحه الميكانيكا التابعه لوزاره الرى فى محاوله للاستيلاء على الارض للتربح من ورائها



Thursday, May 29, 2008

اللواء سمير سلام

مفاجأه : اثار اجريوم المدمره تمتد لتشمل الدقهليه

شهدت جلسه المجلس الشعبى المحلى لمحافظه الدقهليه التى عقدت منذ ايام جدلا واسعا وخلافا حادا بين النواب حول جدوى التضامن مع مطلب شعب دمياط بوقف انشاء مصنع اجريوم المدمر للبيئه

وقال النائب مجدى عوض: ان المسافه التى تفصل بين مصيف جمصه ومصنع اجريوم هى نفس المسافه الفاصله بين مصيف راس البر واجريوم الامر الذى يؤكد ان مدينه جمصه ستتعرض للخطر البيئى القادم من اجريوم مطالبا المجلس بتدشين حمله للتضامن مع مطلب وقف انشاء المصنع

فرد عليه اللواء سمير سلام محاظ الدقهليه : لسنا طرفا فى القضيه واحنا محافظه مجاورة لدمياط فمن المفترض ان لايطرح الموضوع من الاساس وكفايه ان فى ناس مهتمين بها فى دمياط وعندما حاول النائب استكمال حديثه انفعل المحافظ وقال : اعد بس القضيه دى شان داخلى لدمياط

وانتقد النائب محمد ابو ريه ما ذكره المحافظ من ان قضيه اجريوم شان داخلى خاص بدمياط مؤيدا مطلب زميله فيما شدد عبد الهادى المشد على ضرورة العودة لاساتذه كليه العلوم للكشف عن الاثار البيئيه الخطيره لمصنع سماد طلخا واجريوم وهنا تدخل رئيس المجلس الموضوع دا ليس محل نقاش داخل المجلس

وشهدت الجلسه تصفيق حاد من جانب نواب الوطنى عندما طالب عوض بالتضامن مع مطلب وقف انشاء المصنع ثم عادول ليصفقوا بحراره عندما رفض المحافظ طلبه

الاهالى

انتظروا اهالى الدقهليه فى ثوبها الجديد